إدارة إجراءات المطابقة النظامية للمنتجات عبر منصة سابر الرسمية، بما يضمن جاهزية الشحنة للفسح دون تعقيد إجرائي.
نطاق الخدمة
إدارة تسجيل المنتج والتحقق من خضوعه للوائح
استكمال متطلبات سابر النظامية لتمكين الفسح
متابعة الملاحظات والتحديث أو التجديد عند الحاجة
نقدّم خدمة إدارة إصدار شهادة سابر (SABER) للمنتجات الخاضعة للوائح الفنية المعتمدة في المملكة، بهدف تمكين الفسح الجمركي النظامي وضمان مطابقة المنتجات للاشتراطات الفنية قبل دخولها السوق. تعتمد عملية سابر على تسجيل المنتج والتحقق من خضوعه للوائح الفنية واستكمال متطلبات المطابقة عبر منصة سابر الرسمية التابعة لـ الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة.
اعتبارًا من 1/10/2025، أصبح إصدار شهادة سابر شرطًا مسبقًا ولازمًا للفسح الجمركي، ولا يُسمح بفسح الشحنات الخاضعة لسابر بناءً على تعهّد. أي شحنة لا تتوفر لها شهادة مطابقة سارية وجاهزة تُوقف إجراءات فسحها حتى استكمال المتطلبات النظامية.
نظام سابر هو الإطار التنظيمي المعتمد للتحقق من مطابقة المنتجات للوائح الفنية السعودية قبل دخولها السوق. يهدف النظام إلى التأكد من سلامة المنتج، وصحة تصنيفه، والتزامه بالمتطلبات الفنية المحددة لكل فئة. يرتبط سابر بشكل مباشر بإجراءات الفسح الجمركي، حيث تُعد الشهادة شرط عبور نظامي للمنتجات الخاضعة.
تشمل خدمة إصدار سابر إدارة العملية ضمن تسلسل نظامي واضح يشمل:
تسجيل المنتج على منصة سابر والتحقق من خضوعه للوائح الفنية.
استكمال متطلبات المطابقة المرتبطة بالمنتج والإرسالية.
إصدار الشهادة المطلوبة وتجهيزها قبل بدء إجراءات الفسح.
متابعة الملاحظات الفنية ومعالجة الرفض أو طلبات التعديل.
تحديث أو تجديد الشهادة عند تغيّر البيانات أو انتهاء الصلاحية.
تُطلب شهادة سابر للمنتجات المشمولة بلوائح فنية إلزامية صادرة عن الجهات المختصة. تحديد الخضوع يتم بناءً على: نوع المنتج وتصنيفه الفني، اللائحة الفنية المطبقة، وطبيعة الاستخدام والغرض من التداول.
عدم خضوع منتج معيّن لا يُفترض، بل يُحدَّد بعد مراجعة تصنيفه ومتطلبات اللائحة ذات العلاقة.
إصدار شهادة سابر ليس إجراءً لاحقًا للتخليص، بل مرحلة سابقة له ضمن المسار النظامي. بدء إجراءات التخليص دون شهادة مطابقة جاهزة يؤدي إلى إيقاف مسار الفسح. لذلك، يتم التعامل مع سابر كجزء من التخطيط المسبق للشحنة وليس كإجراء مستقل يمكن تأجيله.
تختلف المستندات حسب نوع المنتج واللائحة الفنية، وتشمل عادة: الفاتورة التجارية، شهادة المطابقة أو تقارير الاختبار (عند طلبها)، شهادة المنشأ، بيانات المورد أو المصنع، والسجل التجاري أو الترخيص الصناعي عند الحاجة.
اكتمال هذه المستندات ودقتها شرط أساسي لاعتماد الشهادة دون ملاحظات.
تسجيل المنتج تحت لائحة غير مطبقة عليه، اختلاف بيانات المنتج بين الفاتورة ومنصة سابر، البدء بإجراءات التخليص قبل اعتماد الشهادة، وعدم تحديث الشهادة عند تعديل بيانات المنتج.
تؤدي هذه الأخطاء غالبًا إلى تأخير الفسح أو إيقاف الشحنة مؤقتًا.
إلغاء الفسح بالتعهّد للشحنات الخاضعة لسابر. إلزام جاهزية الشهادة قبل الفسح في جميع المنافذ. زيادة أهمية التخطيط المسبق لإجراءات سابر. تحوّل سابر إلى عنصر حاكم في جدولة الشحن والتخليص.
قبل شحن المنتجات الجديدة، قبل وصول الشحنة للمنتجات الخاضعة، عند تغيير بيانات المنتج أو المورد، وعند انتهاء صلاحية الشهادة أو تعديل اللائحة الفنية.
يُعد إصدار شهادة سابر خطوة نظامية أساسية لتمكين فسح الشحنات الخاضعة للوائح الفنية السعودية. عدم توفر شهادة سابر أو شهادة المطابقة المرتبطة بالمنتج يمنع إتمام إجراءات التخليص الجمركي، حيث تعتمد الجهات المختصة على بيانات سابر للتحقق من مطابقة المنتج قبل السماح بدخوله إلى السوق. لذلك فإن التعامل مع متطلبات سابر لا يُعد إجراءً لاحقًا، بل جزءًا مسبقًا من مسار الفسح النظامي.
يعتمد نظام سابر على ربط شهادات سابر بـ شهادات المطابقة الصادرة للمنتج، بحيث تُثبت هذه الشهادات التزام المنتج باللوائح الفنية المعتمدة. أي خلل في شهادة المطابقة أو عدم توافقها مع بيانات المنتج يؤدي إلى رفض أو تعليق الطلب داخل منصة سابر. من هنا تظهر أهمية إدارة شهادات المطابقة بدقة، لأن صلاحيتها وصحة بياناتها تؤثر مباشرة على قبول شهادة سابر.
تمثّل شهادة المطابقة الأساس الفني الذي يُبنى عليه إصدار شهادة سابر. يتم التحقق من هذه الشهادة للتأكد من أن المنتج مستوفٍ للمتطلبات الفنية والسلامة قبل ربطه بالإرسالية. في حال عدم توفر شهادة مطابقة صحيحة، لا يمكن استكمال إصدار شهادة سابر، حتى وإن كانت بيانات الشحنة مكتملة من الناحية الجمركية.
يربط نظام سابر بين شهادة المطابقة الخاصة بالمنتج وبيانات الإرسالية المرتبطة بالشحنة. هذا الربط يجعل شهادات المطابقة جزءًا من مسار تشغيلي متصل، وليس مستندًا منفصلًا. أي اختلاف بين بيانات المنتج وبيانات الإرسالية يؤدي إلى توقف الإجراء، ما يؤكد أن إصدار شهادة سابر يعتمد على دقة التنسيق بين الشهادة والبيان الجمركي.
اعتبارًا من المتطلبات النظامية المعتمدة، لا يتم فسح الشحنات التي تتطلب سابر دون وجود شهادة سابر صادرة وجاهزة قبل بدء إجراءات التخليص. لم يعد الاعتماد على التعهدات مقبولًا في هذه الحالات، ما يجعل إصدار شهادة سابر قبل الفسح شرطًا حاسمًا لتجنّب تأخير الشحنات أو إيقافها داخل المنفذ.
من أكثر أسباب تأخير الفسح الجمركي شيوعًا وجود أخطاء في شهادة سابر أو شهادة المطابقة، مثل اختلاف الوصف الفني، أو عدم تطابق رمز المنتج، أو انتهاء صلاحية الشهادة. هذه الأخطاء تؤدي إلى إعادة الطلب داخل منصة سابر، ما ينعكس مباشرة على زمن الفسح وتكاليف التخزين المرتبطة بالشحنة.
التعامل مع إصدار شهادات سابر يجب أن يكون ضمن التخطيط المسبق للشحنة، وليس إجراءً طارئًا بعد وصولها. إدخال متطلبات سابر في مرحلة التحضير يساهم في تقليل المخاطر التشغيلية، ويحسّن قابلية التنبؤ بزمن الفسح، ويمنع توقف الشحنات بسبب نقص أو تأخير في شهادات المطابقة.
الالتزام بإصدار شهادة سابر وشهادات المطابقة بشكل صحيح ينعكس مباشرة على استقرار سلسلة التوريد، خصوصًا في الشحنات المتكررة أو العقود طويلة الأجل. كلما كان مسار سابر منضبطًا، قلّت الملاحظات المتكررة، وتحسّنت سرعة الفسح، وأصبح التعامل مع الشحنات اللاحقة أكثر سلاسة من الناحية التشغيلية.
هل يمكن فسح الشحنة ثم إصدار شهادة سابر لاحقًا؟ لا. اعتبارًا من 1/10/2025 يجب أن تكون شهادة سابر صادرة وجاهزة قبل الفسح.
هل كل المنتجات تحتاج شهادة سابر؟ لا. فقط المنتجات المشمولة بلوائح فنية إلزامية.
هل تختلف متطلبات سابر من منتج لآخر؟ نعم. تختلف حسب نوع المنتج واللائحة الفنية المطبقة عليه.
هل ترغب في معرفة تفاصيل عن خدمات التخليص الجمركي؟
راسلنا الآن